ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا " لماذا قال (سنين) ولم يقل (سنة)
لماذا قال الله ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا
"ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا "
س. لماذا قال (سنين) ولم يقل (سنة) مع أن تمييز المائة ومضاعفاتها يأتي مفردا مجرورا بالإضافة فنقول: ثلاثمائة سنة!
الجواب هو:
من وجهة نظري يكمن في عنصر المفاجأة..
فلو قال: ثلاثمائة سنة.. لكان سرد هذا الخبر مألوفا لدى السامع وكان من الطبيعي أن يلبث أحدهم 200 سنة أو 300 أو أقل أو أكثر.. وكان الغرض من الخبر إعلام السامع فقط بمدة اللبث..
لكن عندما قال (سنين) مخالفا القاعدة النحوية وخارقا للمألوف اللغوي فإن هذا الخرق قد انعكس على المعنى.. فكونهم قد لبثوا 300 من السنين فهذا أمر خارق للمألوف.. ومن ثم فنقل هذا الخبر للسامع يحمل عنصر المفاجأة..