أبين موقف أهل مكة من حادثة الإسراء والمعراج
موقف أهل مكة من حادثة الإسراء والمعراج
أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أم هاني رضي الله عنها بما حدث له في هذه الليلة، فتوجهت إليه بالرجاء ألا يحدث بذلك أحدا، حرصا عليه أن تناله السنة أهل مكة بسوء، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما أراه الله عز وجل من آياته الكبرى، فاشتد تكذيبهم له وأذاهم، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس، فجلاه الله له عز وجل ، حتى عاينه، فطفق يخبرهم عن آياته، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئا وأخبرهم عن القافلة التي رأها في مسراه ورجوعه، وأخبرهم عن وقت قدومها، وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها، وكان الأمر كما قال، فلم يزدهم ذلك إلا نفوزا، أما بقية المؤمنين فقد صدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي قال : « لئن كان قال ذلك لقد صدق .... إني
الأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخير السماء»