من هي الفتاة الحنونة.
قبل أن أجدك
لعبت مع العديد من الفتيات في طفولتي
وزاملتُ العديد منهنّ
حادثت البعض منهنّ
وصادفت الكثير في الشوارع من اللواتي وقعت في غرامهنّ لساعات
عرفت أكثر من فتاة في مدينتك
وأعجبت بالكثير من الحسناوات
ممثلاث، مُغنيّات، وتلك الطبيبة..
وفتاة حادثتها لأيام، وكريستيان ..
ولم أحب واحدة!
أستلطفتني إحداهن
وأعجبت بي أخرى
ولمحّت لي جميلة
ولوحنّ لي أُخريات
التفتَ كل مابيّ إلا قلبي
لم تكوني الأولى ممن عرفتهن
لم أصل لكِ دون المرور بالعديد من النساء
لم أحبكِ لأنكِ الوحيدة، ولا لأنني لم أجد غيركِ
لم تلوّحي لي مثلهنّ
لم تظهري لي جمالك كاللواتي طلبن مني أن أُغازلهن
لم تفعلي شيئاً واحداً يدعوني إليكِ
لكنّهُ الحب، كالقدر لايمكنك فعل شيئاً حياله!
ما لذّته إن لم يحدث هكذا دون سبب؟
ثمة شيء خفي قادني إليك..
حين كنتِ في حشدٍ من النساء، كانت ثمة قطعة فيكِ تخصني
كالمغناطيس جعلتني لصيقاً بكِ دون إرادة!
ربما ذلك ليس سببٍ مُقنع، ولكن حقاً لا أعلم ما الذي يجعل رجُلاً تمنّع عن الحب طويلاً أن يجد نفسهُ في لحظة غارقاً فيه دون اختياره ..
إنه كالحلم تماماً، الأمر أشبه بأن ينام أحدهم ثم يستيقظ فجاةً ليجد نفسه قد أحبك .