من هو شاعر يذبل في مزهرية جمالك
مااسم شاعر يذبل في مزهرية جمالك
لست مثلك
أنا لا أحب القنابل الذرية
وعلاقتي بالنواة مضطربة و غير مستقرة
لكنني أعتدت أن أخصب ذاكرتي كل ليلة ..
أستميل ذرة الحزن القلقة
أستدرجها برفق إلى سريري
لأشطرها بشرارةٍ منفلتةٍ من جمالك
فأنتج على الفور حريقاً كافياً لصهر هزائمي اليومية
و لتحريك تروس الحب في صدري
لهذا أنام أحياناً و ثمة أدخنةٌ تنبعث مني
ولهذا أيضاً
أبدو مُشعّاً كلما قبلتكِ .أعلم بأنك نائمة الان وتعلمين قبل نومك بأنني ثمل وأعلم بأنك مُتعبة وحزينة وتعلمين أيضاً بأنني بائس ووحيد كلٌ منا يعلم كل شيء عن الاخر رغم فراقنا منذ أعوام .أهز سماعة الهاتف بشِدة أبحث عن صوتكِ العالق فيها منذ أخر مكالمة بيننا مثل مدمن يبحثُ عن أخر حبه داخل فتحة العالم اهزها بشِدةدوما ما تمر النساء في شريط ذاكرتي
في شكل صورة بانورامية واسعة من أجل إلهائي لكنهم دومًا يفشلون في خطف الأضواء منكِ .أكتب عن غيابكِ ليس لوجعي منه وحسب أحاول فعل ذلك وفاءً لكِ وتخليداً لذكراك في قلبي واحتراماً لكل لحظة حشوتِ فيها الأمل في شقوق روحي .نظراتكِ الحادة، استداراتكِ المضطربة، إيماءتكِ السريعة، تعابير وجهكِ المتعددة. لحظاتكِ الغاضبة، هي لحظاتي المفضّلة، والتي تضرب فيها عيني موعداً حميمياً مع جاذبيتك.
ليس لأني لا أكترث، ولكن لأنكِ وأنتِ لاتنتبهين تسلبين الانتباه، لأنكِ تصنعين المزاج الجيّد من أسوأ مزاجاتكفي حافلة النقل العام البنت التي أنزلت نفسها في منتصف المسافة وهي تعتذر لنفسح لها الطريق تركت لنا إبتسامتها
جمالها نافر و عطرها الأخاذ الملتصق على رئات المقاعد هي أنزلت نفسها ببساطة هكذا أما نحن فسافرنا فيها إلى الأبدشيخ جامعنا
الذي رآك الجمعة الفائتة
أطال الحديث في خطبتة
عن القوارير
اطال وأطال
حتى داخ المؤمنون
وترنحت الماذنة .!.كلما نطقت إسمي
جفّت أحزاني على حبالها الصوتية !ثمة شاعر يذبل في مزهرية جمالك
افعلي شيئاً لإنقاذه
ضعي أحمر شفاه حول غمازتك
أو إرتدي قميصاً رجالياً قبالة مرآتك،
حطمي نافذةً
أو مزقي فستاناً
إلتقطي صورة لرائحة عنقك
وانشريها على إنستغرام
افعلي مايفعله إطفائي محاصربالنيران
ومايفعله نهر ضل طريقه إلى النسيان
أحبيني
على سبيل المثالثمة شاعر يذبل في مزهرية جمالك
افعلي شيئاً لإنقاذه
ضعي أحمر شفاه حول غمازتك