إذا كان طول فايروس كورونا 500 ميكرون ، ويظهر طوله تحت المجهر Somm إذا كان ميليون 1000 mirrie
فما قوة التكبير - معامل مقياس التمدد المستعملة وضحى إجابتك .
ورنبغي االستر اد بنهداا التسلسل لتو ي االعتبارات التقنية بشنن األساليب المستخدمة في التسلسل واختيار العينات. وتتوفر
ّ عدة أ زة لتسلسل ينومات فيروس كورونا-سارس2- نتيج ة
ا في ظروا معينة بدر ة أكثر أو أقل
وقد زكون كل اك مناسب
ل،خت،فات في دقة كل قرااة وكمية البيانات المتوّلدة وكمن التج يز. ورقتضي تحقير معظم األهداا بيانات بشنن التسلسل
قد ار الفيروسي فض، عن بيانات وصفية للعينات. وقد يتطلب الحصو على هذغ البيانات وتر مت ا إلى نسر التحليل الصحي
كبي ار موارد ولكن سيساعد على تعظيم األثر المحتمل للتسلسل. و تستند تحلي،ت كثيرة إلى القدرة على مقارنة المتواليات من ال
المكتسبة محليا مقابل التنوع الجينومي الفيروسي على الصعيد العالمي. ولذلك من األهمية بمكان أن يتم تباد الفيروسية
المتواليات الجينومية الفيروسية على النحو المناسب. ورجري هذا التباد بمعد مثير لإلعجاب عن تررر مستودعات مثل
المبادرة العالمية لتباد بيانات أنفلونزا الطيور وبنك الجينات.
و تعتمد عينات التسلسل على الس ا الذي ينبغي اإل ابة علي والسياق المعني. كما يتعين النظر بعين االعتبار إلى لو ستيات
العينات مثل الكيفية المثلى لنقل المواد وكيفية إ راا استخ،ص الحمض الرربي النووي وتسلسل على أفضل نحو دون المخاترة
بس،مت . وعندما تقوه منظمات متعددة بالتسلسل والتحليل زجب وع نظاه عملي ومشترك لتحديد هورة العينات.
وبمجرد تحديد المتواليات الجينية للعينة و م البيانات الوصفية المناسبة يلزه إ راا تحليل معلوماتي أحيائي. و رعتمد المسار
المعلوماتي األحيائي على المراحل المختبررة فيما قبل التسلسل ومنصة التسلسل والكوا ف المستخدمة. و تتطّلب مواامة
ا. كما زستلزه تحليل البيانات وتفسير ها عاملين المتواليات وتحليل تطور الس،الت قوة حسابية عالية األداا وهو ما قد زكون مكّلف
. ورنبغي تباد النتائج واالستنتا ات م الج ات المعنية
مدَّربين تدرربا ذات ال صلة بطررقة واعحة ومتسقة لتجنب سوا عاليا
التفسير.
ت عظيم األث ر على الصحة العامة
ّض النظر عن
ا على الصحة العامة إال إذا تم بغ عدد متواليات ينومات فيروس كورونا-سارس2- فإن ا لن ت ثر تنثير ا إزجابي
تحديد استراتيجيات إلصدار نتائج قابلة ل،ستخداه ومناسبة التوقي وتعميم ا في وق الحر. ورنبغي أن تنظر في
الب ارمج دائما
الكيفية التي زمكن ب ا استخداه نتائج تحليل متواليات فيروس كورونا-سارس2- لتوسي نطاق ج القائمة األخرى
ُ
الن أو استكمال ا
أو استبدال ا وأن تقرر ما إذا كان التسلسل هو الطررقة األنسب أو الفعالة من حيو الموارد لتحقير األهداا المر وة. ورتعين
إب،غ النتائج في الوق المناسب وبطررقة واعحة إلى الج ات ال معنية لصال الصحة
التي زمكن ا استخداه المعلومات مبا رة
دمِّ العامة. وقد يتحقر ذلك بنقصى كفااة إذا ما أُ
َ
ج مختبرات التسلسل الجينومي والتحليل بشكل وثير م البرامج التشخيصية
والوبائية القائمة في مجا الصحة العامة.
ور دي بناا بكة عالمية للتسلسل تتسم بالقو ة والمرونة إلى تعظيم أثر التسلسل على الصحة العامة لي فقط فيما زخص فيروس
بالنسبة ِّبات األم ارج النا ئة في المستقبل. وقد استثمرت بكات مختب ارت مختلفة مختصة
كورونا-سارس2- ولكن أزضا
ّ
لمسب
ِّبات
ّ
ّص بمسب األمراج في د. وبما أن تكاليف التسلسل كبيرة ورمكن
عندما يتكاثر الفيروس أو ينسخ نفسه، فإنه يتغير بعض الشيء أحياناً. ويُطلق على هذه التغيرات اسم "طفرات". ويسمى الفيروس ذو الطفرة الجديدة "متحوّر" الفيروس الأصلي.
وكلما استمر دوران الفيروس ازدادت احتمالات تغيره. وقد تنتج هذه التغيرات أحياناً عن فيروس متغير أكثر قدرة على التكيف مع البيئة من الفيروس الأصلي. وتُعرف عملية تغير وانتقاء المتحورات الناجحة هذه باسم "التطور الفيروسي".
وقد تؤدي بعض الطفرات إلى تغيرات في خصائص الفيروس، كأن يتغير معدل انتقاله (أي قد ينتشر بسهولة أكبر مثلاً) أو درجة وخامته (أي قد يسبب مرضاً أكثر وخامة مثلاً).
وتتغير بعض الفيروسات بسرعة والبعض الآخر بوقع أبطأ. ففيروس كورونا-سارس-2 المسبب لكوفيد-19 يتغير بوقع أبطأ مقارنة بفيروسات أخرى، مثل فيروس العوز المناعي البشري أو فيروس الأنفلونزا. ويعزى ذلك جزئيا الى "آلية التصحيح" الداخلية للفيروس التي تتيح تصحيح الأخطاء التي قد تنشأ عندما ينسخ الفيروس نفسه. ويواصل العلماء دراسة هذه الآلية للتوصل إلى فهم أفضل لطريقة عملها.
هل ينبغي أن أشعر بالقلق إزاء تغيّر فيروس كورونا-سارس-2؟
من الطبيعي أن تتغير الفيروسات، ولكن العلماء يتابعون هذه التغيرات عن كثب لأن تداعيات هامة قد تترتب عليها. وجميع الفيروسات، بما فيها فيروس كورونا-سارس-2 المسبب لمرض كوفيد-19، تتغير بمرور الوقت. وقد حُددت حتى الآن مئات التحورات لهذا الفيروس حول العالم، حيث تتابع المنظمة وشركاؤها هذه التحورات عن كثب منذ كانون الثاني/يناير 2020.
ومعظم التغييرات لها تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس. ومع ذلك، فقد يؤثر بعض هذه التغيرات على خصائص الفيروسات، حسب مكان حدوثها في المادة الوراثية للفيروس، من قبيل خصائص انتقاله (قد ينتشر بسهولة أكبر مثلاً) أو درجة وخامته (قد يسبب مرضاً أكثر وخامة مثلاً).
وتعكف المنظمة وشبكة خبرائها على رصد التغييرات التي تطرأ على الفيروس لكي يتسنى للمنظمة، إذا تم تحديد تحورات كبيرة في الفيروس، أن تبلغ عن أي تعديلات لازمة على التدخلات المطلوبة من البلدان والأفراد لمنع انتشار الفيروس المتحور. وتظل الاستراتيجيات والتدابير الحالية التي أوصت بها المنظمة فعالة ضد تحورات الفيروس التي تم تحديدها منذ بدء اندلاع الجائحة.
ما الذي تفعله المنظمة لرصد وفهم التغيّرات التي تطرأ على فيروس كورونا-سارس-2؟
منذ اندلاع الفاشية، تعمل المنظمة مع شبكة عالمية من المختبرات المتخصصة في مختلف أنحاء العالم لدعم اختبارات الكشف عن فيروس كورونا-سارس-2 المسبب لكوفيد-19 وتعزيز فهمه.
وتمكّنت الأفرقة البحثية من تحديد المتواليات الجينية لفيروس كورونا-سارس-2 وتقاسمتها على قواعد البيانات العامة، بما فيها قاعدة بيانات المبادرة العالمية لتبادل جميع بيانات الأنفلونزا (GISAID). ويمكّن هذا التعاون العالمي العلماء من تتبّع الفيروس وتغيراته على نحو أفضل.
وتضمّ شبكة المنظمة العالمية للمختبرات المعنية بالفيروس فريقاً عاملاً مختصاً بتطور فيروس كورونا-سارس-2، يعمل على الكشف عن الطفرات الجديدة للفيروس سريعاً وتقييم أثرها المحتمل.
وتوصي المنظمة جميع البلدان بزيادة تحليل المتواليات الجينية لفيروسات كورونا-سارس-2 عند الإمكان وتقاسم تلك البيانات على الصعيد الدولي للتعاضد في رصد تغيّر الجائحة والاستجابة لها.
كيف يتغير فيروس كورونا-سارس-2 عندما يصيب الحيوانات، وما هي الآثار المترتبة على ذلك؟
ينتشر فيروس كورونا-سارس-2 أساسا من خلال انتقال العدوى بين البشر، ولكن هناك بيّنات تشير إلى انتقال العدوى بين البشر والحيوانات. وقد أظهرت اختبارات الكشف إصابة العديد من الحيوانات، مثل المنك والكلاب والقطط المنزلية والأسود والنمور والراكون، بفيروس كورونا-سارس-2 بعد مخالطة أشخاص مصابين بالعدوى.
وهناك تقارير تفيد بحدوث فاشيات كبرى في مزارع المنك في العديد من البلدان. ويمكن أن تطرأ على فيروس كورونا-سارس-2 تغييرات عندما يصيب حيوانات المنك. وقد لوحظ قدرة تحوّرات المنك هذه على الانتقال من جديد إلى البشر. وتوحي النتائج الأولية بأن تحوّرات المنك التي تصيب البشر لديها على ما يبدو خصائص مماثلة لتلك التي تنطوي عليها التحورات الأخرى لفيروس كورونا-سارس-2.
ويلزم إجراء المزيد من البحوث لزيادة فهم ما إذا كان يمكن لتحوّرات المنك هذه أن تؤدي إلى انتقال مستديم للعدوى بين البشر وأن تكون لها تداعيات سلبية على التدابير المضادة، مثل اللقاحات.