تقدم همزة القطع التي للاستفهام على همزة الوصل: ولها حالتان:
اجتماع همزتي القطع والوصل معا في كلمة واحده : وله صورتان :الصوره الاولى: تقدم همزة الوصل علي همزة القطع الساكنه :وذلك لايكون الا في الافعال خاصة نحو : ( اؤْتُمِنَ) ( ائْذَن) ،فاذا ابتدي بالكلمة التي فيها هذه الهمزة فحينئذ تُثبت همزة الوصل وتبدل همزة القطع الساكنةحرف مد من جنس حركة ماقبلها،اي من جنس حركة همزة الوصل
إذا تقدمت همزة القطع على همزة الوصل في الأفعال فتسقط همزة الوصل؛ لأنها في درج الكلام
نحو: أَخذ تُم و افترى. إذا تقدمت همزة القطع على همزة الوصل من (ال) المعرفة فإنها تبقى مغيرة بالإبدال نحو: الذكري والتن.
قال الإمام محمد بن الجزري (1)
وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم واكسره حال الكسر والفتح وفي
ابن مع ابنت امرئ واثنين
إن كان ثالث من الفعل يضم الأسماء غير اللام كسرها وفي وامرأة واسم مع اثنتين