في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)

أنا مدين لك أيها الشعر 

‏لقد منحتني الحرية في أن أبكي دون الاضطرار إلى إشهار دمعتي .

‏- كيف حالك ؟

‏- لا أخفي عليك سراً يا صديقي

‏الوضع سيء للغاية

‏وطاقة التحمل أوشكت على الإنتهاء

‏ما زلت صامداً لكني أسرفت كثيراً

‏في الكتمان والتظاهر

‏حولي ثابت لا يتغير

‏وأنا الذي أتغير

‏أنطفأ أكثر وأُستهلك

‏وإني أنهكت من أن أعافر

‏التعب يزيد ولست ثابت يا صديقي

‏إني أميل وأميل ولكن لن أسقط !

لكنني امرؤ اعتاد على الكتمان والصمت والتبلّد، على ترك رغبة الحديث وفورة الغضب ولذة الصراخ والكثير من الدموع تموت قبل خروجها. امرؤ اعتاد على حبس كل شيء بداخله حتى غدا سجناً متحركاً مأهولاً بالمكبّلين.

‏كانت حنونة جداً

‏تستطيع إحتضان قنبلة و تقنعها أن لا تنفجر

لست قاسياً كالحجر التي قتلت هابيل، ولا ذكياً كالغراب الذي علم قابيل الدفن، ولاصبوراً كأيوب ، ولا باراً كإسماعيل !

‏لست عصأ موسى لا أفعل لأحد مايريد، لايفهمني الجميع حتى الحشرات كـ سليمان، لا أحتوي أحد فلست أنا الحوت الذي يبتلعك لينقذك‏ أنا لاشيء.. مجرّد كذبة ! أنا الذئب الذي أكل يوسف!

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
أنا مدين لك أيها الشعر

‏لقد منحتني الحرية في أن أبكي دون الاضطرار إلى إشهار دمعتي .

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...