بواسطة (548ألف نقاط)

موت حبي ودعتك وقلبي اودعته عينيك التي اغلقتاللابد 

موت حبي ودعتك وقلبي اودعته عينيك التي اغلقتاللابد

موت حبي ودعتك وقلبي اودعته عينيك التي اغلقتاللابد 

ودعتك وقلبي أودعته عينيك التي أُغلِقتا للأبد.. 

ودعتك ورائحةُ عطري عالقةٌ في جسدك وآخر أنفاسي مزجتُها بقبلةٍ على رأسكَ البارد.. 

كانت آخر مرة أراك.. 

كنت مستلقٍ على الأرض وأحدهم غطىٰ جسدك مع وجهك.. 

إقتربت وكنت أرتجف!!  

لم أكن خائفة ولكنھا رهبة الموت والوداع الأخير.. 

فتحت الغطاء عن وجهك تأملتك كثيرًا كثيــرًا..  لا أدري هل كنت أحفظ ملامحك لكي لا أنساها أم أنني في حالة صدمة!! 

ملامحك لن تتغير هذه المرة.. 

لا تعابير على وجهك ولا إبتسامة ولا نظرة حب!!!  

أتذكر أنني أمسكت يدك وقبلتھا كنت أتمنى أن تمسك يدي أنت أيضًا كما كنت تفعل دائمًا عندما أخبرك بعضًا من همومي.. 

ودعتك وعيناي تأبى أن تبكي ولكن قلبي كان ينزف من وجع الفراق!!  

حاولت أن أصرخ وأبكي كما كان يفعل من هم حولي!!  

إقتربت من أذنك وقلت لك.. 

أستودعك خالقي يا شريك عمري.. 

سنلتقي في الجنة بإذن الله... 

ثم... 

وغطيت وجهه ومضيت أحمل ذكرى رأسه البارد..

فھل يا ترى سمعني

فتحت نافذة غرفتي.. 

لا أستطيع فهم هذا الطقس أشعر ان الهواء لا يفضل الدخول لهذا المكان المغلق غالبًا.. 

يدخل متخوفًا فأنا أؤذيه بألامي اليومية.. 

أتنفسه كالنار التي تحرق فؤادي.. 

ربما كان هذا صيفًا او ربما الشتاء لا فرق عندي لأن كل فصل في غرفتي مظلمًا ..

أحاول أن أستشق هذا الهواء لأعيش ولكنه يدخل بصعوبة في رئتاي.. 

لقد ملأتهما دخان سجائر وبعض هزائم.. 

يقال أن الهواء ينقي الرئتين عند الزفير وأنا أتنهد وجعًا ولا يخرج مع زفيري إلا الصباح وأظلم أنا وتظلم غرفتي ورئتاي... 

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
موت حبي ودعتك وقلبي اودعته عينيك التي اغلقتاللابد

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل سبتمبر 30، 2024 في تصنيف مناهج تعليمية بواسطة DropAlqemh (548ألف نقاط)
1 إجابة
مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...